دين وحياه

كيفية حفظ سورة الرحمن بسهولة

كيفية حفظ سورة الرحمن بسهولة، إن سورة الرحمن هي من سور القرآن الكريم، وهي أحد السور المدنية، ومعني أنها سورة مدنية أنها قد نزلت علي الرسول صلي الله عليه وسلم في المدينة في المملكة العربية السعودية وليس في مكة، وعدد أيات سورة الرحمن هو ثمانية وسبعون أية قرآنية، وترتيب سورة الرحمن في المصحف الشريف هي السورة رقم خمسة وخمسون، وتوجد سورة الرحمن في الجزء السابع والعشرون، ولقد تم نزول سورة الرحمن علي الرسول محمد صلي الله عليه وسلم بعد سورة الرعد، وتسمي سورة الرحمن باسم عروس القرآن، وهذا الاسم أطلق علي سورة الرحمن بسبب الحديث الشريف لكل شئ عروس وعروس القرآن سورة الرحمن، ويجب العلم أن سورة الرحمن قد بدأت باسم من أسماء الله الحسني وتم تسميتها علي اسم من أسماء الله الحسني، وهناك العديد من الأشخاص الذين يرغبون من معرفة كيفية حفظ سورة الرحمن بسهولة، لأنها تبدو سورة من الصعب حفظها، ولكن من السهل أن يتم حفظها.

طريقة حفظ سورة الرحمن للاطفال

إليكم متابعينا الكرام ومن خلال موقعنا خمسة، كيفية حفظ سورة الرحمن بسهولة، موضح كالتالي:-

  • إن الله سبحانه وتعالى أول ما قال في ذكر قوله تعالي {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.
  • ولقد بدأ بعد ذلك بذكر خلق الإنسان، والجان فقال تعالي {خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15)}.
  • فالله سبحانه وتعالي الذي خلقك هو ربك، ورب كل شيء فقال الله سبحانه وتعالي بعد ذلك {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ}.
  • فبقدرته على الخلق يكون الله سبحانه وتعالي قادر على غير ذلك، فقال{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ
    (20)}.
  • ثم تقوم بسؤال نفسك عن ما تستفيده من البحرين؟ فإذا تكون الاجابه في تلك الآية التي تليها، قال الله تعالي {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ(22)}.
  • فذكر الله تعالي بعد ذلك نعمتين في هذا البحر ثم عقب بالثالثة ليعم النفع بالبحر، فقال{وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ (24)}.
  • فإن هذا كله من نعيم الله، فهل هذا النعيم دائم لا ينقطع؟ فكان الجواب في الآية التي تليها، قال{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ(27)}.
  • فإذا كان الحال هو الفناء، فماذا علينا أن نصنع غير أن نسأله العفو والرحمة، فقال{يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ(29)}.
  • وبعد أن يعطينا الله سوف يحاسبنا الله تعالي على ما نقوله ونعمله، فقال: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ(31)}.
  • وبعد ذلك تحدث الله تعالي عن الثقلين وهما الجن والإنس، وتحدث بعد ذلك عن مخاطبتهما فقال الله تعالي {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ(33)}.
  • مثل أن تكون تلك دعوة إلي عجز الجن والإنس، فعندما كان الجن يسترقون السمع من السماء كانت النتيجة كما قال{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ(35)}.
  • وإن هذا الإرسال يكون من خلال السماء، فيوضح الله سبحانه وتعالي أن تلك السماء لا تستمر فقال:{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ(37)}.
  • وهذه تكون علامة أحد علامات يوم القيامة، فماذا يكون بعد يوم القيامة غير الحساب، فقال {فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ(39).
  • وبعد الحساب يتم التميز بين الكافر والمذنب من المؤمن، {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ(41)}.
  • وبعد أن ذكر الله تعالي المجرمين ذكر حالهم ومآلهم فقال:{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44)}.
  • وبعد عرض حال أهل الضلال يعقب بحال أهل الإحسان فقال الله تعالي {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ(46)}.
  • فيكون تلك السؤال عن ما هي صفة تلك الجنتان؟ {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ(48)}.
  • وفي تلك الوقت يجب أن تقوم بالانتباه إلي أن الله سبحانه وتعالى سيذكر جنتان أخراتان، فيقول الله سبحانه وتعالي عنهما أنهما جنتان {مُدْهَامَّتَانِ}.
  • وهنا يتم التقديم على حسب ترتيب حروف المعجم، فحرف (الذال) يتقدم على حرف (الميم)، وماذا فيهما أيضاً فقال تعالي:{فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50)}.
  • كما أنه من المتعارف في الحياة أن عين الماء يتم خروجها بجانب الزرع والفاكهة فقال تعالي {فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52)}.
  • فبعد أن قال عددا من أجزاء من النعيم بعد ذكر النعم التي يعدها عليهم فقال تعالي {مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)}.
  • وبعد الفرش ماذا يريد الإنسان وماذا يكون مشتهي غير زوجة، {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
    (56)}.
  • ما هي صفة تلك الزوجات؟ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ(58)}.
  • فكأنك تتعجب من ذلك النعيم فعقب الله تعالي قائلاً: {هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ(60)}.
  • هذا حال الأشخاص السابقين، فما هو حال أصحاب اليمين؟{وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ(62)}.
  • ما هي صفتهم؟{مُدْهَامَّتَانِ(64)}.
  • وماذا يوجد فيهم؟{فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ(66)}.
  • وماذا ينتج عن وجود عين الماء، {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ(68)}.
  • وماذا يشتهى الإنسان بعد الفاكهة؟{فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ(70)}.
  • من هم الحسان؟{حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ(72)}.
  • ما هي صفتهم؟{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ(74)}.
  • ما هو مكانهم؟ {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ(76)}.
  • وبعد هذا النعيم كله يجب الثناء على الله، كما بدأ بالثناء،فقال{تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ (78)}.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق